المزي

555

تهذيب الكمال

في قلة روايته أقل خطأ من يونس . قال : ورأيته يحمل على يونس . قال أبو بكر الأثرم : أنكر أبو عبد الله على يونس ، وقال : كان يجئ عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد وضعف أمر يونس ، وقال : لم يكن يعرف الحديث ، وكان يكتب ، أرى ، أول الكتاب فينقطع الكلام ، فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري ، فيشتبه عليه ( 1 ) . قال أبو عبد الله : ويونس يروي أحاديث من رأي الزهري يجعلها عن سعيد ( 2 ) . قال أبو عبد الله : يونس كثير الخطأ عن الزهري ، وعقيل أقل خطأ منه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري ، منها : عن سالم عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيما سقت السماء العشر ( 3 ) . وقال أبو الحسن الميموني : سئل أحمد بن حنبل : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر . قيل له : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد : يونس أكثر حديثا عن الزهري من عقيل ، وهما ثقتان . وقال عباس الدوري ( 4 ) ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة .

--> ( 1 ) انظر الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 1042 . ( 2 ) انظر العلل برواية المروذي ، الترجمة 44 . ( 3 ) هو من هذا الطريق عند البخاري : 3 / 274 - 276 ، وأبو داود ( 1596 ) ، والترمذي ( 640 ) ، والنسائي : 5 / 41 ، وابن ماجة ( 1817 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 1042 .